صناعة السيارات تُعتبر صناعة السيّارات من أكبر الصناعات في العالم كله، وتتواجد هذه الصناعة في مجموعة محدودة من الدول، منها عشر دول تعد متقدمة، وعلى رأسها ألمانيا والولايات المُتحدة الأمريكية، وتتنافس هاتان الدولتان في صناعة السيارات مع اليابان؛ فهي واحدة من أكثر الدُول تقدّماً في هذا المجال، وتُعد صناعة السيارات أحد أهم أسباب التطوُّر الذي تشهده اليابان، وسبباً رئيسيّاً لقوة اقتصادها الحالي.
صناعة السيارات في اليابان بالنظر إلى تاريخ صناعة السيارات، نجد أنها بعد الحرب العالمية الثانية أصبحت من أكثر الصناعات نفوذاً، وبالنسبة لليابان فإنها ثاني أكبر دولة في هذا المجال من الصناعات، والسوق المحلي الياباني للسيارات هو ثاني أضخم سوق بعد الولايات المتحدة الأمريكية. منذ ستينيات القرن الماضي كانت اليابان تحتلّ المراكز الثلاثة الأولى على قائمة أكثر الدول تصنيعاً للسيارات، وفي الثمانينيات وفي التسعينيات تطورت اليابان كثيراً وتقدمت على الولايات المتحدة الأمريكية في عدد السيارات المُصنعة، واحتلت المركز الأول على العالم بحجم إنتاج بلغ 13 مليون سيارة سنوياً. على الرغم من التطور السريع لصناعة السيارات في اليابان، إلا أنها تراجعت قليلاً في السنوات الأخيرة التي تلت عام 2000م بسبب وجود منافسة قوية من الصين والهند وكوريا الجنوبية، ولكنها عادت وتعافت سريعاً؛ ففي سنة 2008 صُنّفت اليابان على أنها أكبر دولة مُصنعة للسيارات. من المعروف قوة صناعة السيارات في ألمانيا، إلا أنّ تقارير أفادت بأن هذه الصناعة مُهدّدة بسبب الماركات اليابانية؛ حيث أخذ استطلاع آراء الشعب الألماني حول السيارات، وأفضى التقرير إلى تفضيل الألمانيين السيارات اليابانية وثقتهم الكبيرة بها؛ حيث احتلت الشركات اليابانية سبعةً من المراكز المتقدمة (على رأسها تويوتا في المركز الأول)، بينما حصلت شركتان ألمانيتان اثنتان فقط على مراكز في قائمة الاستطلاع. من أشهر شركات صناعة السيارات في اليابان: تويوتا، وهوندا، ونيسان، ودايهاتسو، وميتسوبيشي، وكاوازاكي، ومازدا، وقد قال خبراء ومحلِّلون بأنه من المحتمل تقليل هذا العدد من الشركات عن طريق دمجهم مع بعضهم بحلول سنة 2020، حيث يرى بعض المحللين بأنه لا ينبغي أن تتواجد أكثر من ثلاث شركات لصناعة السيارات في بلدٍ واحدٍ، ويبقى من الأفضل توحيد القوى ودمج الشركات. كما ونذكر أيضاً بأنّ للسيارات اليابانية الرياضية نصيب جيد؛ حيث حازت على أفضل سمعة خلال التسعينيات رغم المنافسة الكبيرة من السيارات الأمريكية، وحققت مراتب عالية في سباقات السيارات العالمية، بالإضافة لصناعة الدراجات النارية والمركبات الثقيلة، والتي تعد اليابان أيضاً من أشهر مصنعيها، مثل شركة ياماها، وتويوتا، وهوندا، وغيرها الكثير.
كسب المال شيء أساسي جداً لحياة الإنسان، فبدون أن يمتلك الإنسان المال لا يمكنه أن يحيا ولا أن يأكل ولا أن يتعالج ولا أن يقوم بأي أمر أو فعل، فالإنسان مكبل بالمال. والمال من الأمور التي لا يمكن اكتسابها بأية طريقة، إذ يجب أن يكون هناك آلية معينة لكل المال، فمحور عملية كسب المال هو العمل، فالعمل هو الطريقة الوحيدة لكسب المال المشروع، حيث أن العمل يكون متعدد الوجوه والطرق خاصة في وقتنا الحالي. كان كسب المال في القديم من الزمان يتم عن طريق امتلاك الإنسان لحرفة معينة، بحيث يستطيع الإنسان أن يعمل ثم يكسب رزقه، في حين كان البعض من الناس يكسبون المال عن طريق تأجير أملاكهم أو عن طريق التجارة، وهناك البعض ممن كان يكسب ماله عن طريق الربا، وهو أن يقرض الدائن قرضاً للمدين بحيث يتم سداد هذا القرض بعد فترة محددة وفوقه مبلغ متفق عليه بينهما من البداية. أما اليوم ومع استمرار هذه الطرق في كسب المال وتوسعها، حيث تعد هذه الطرق الأربعة هي أساس عملية كسب المال وأركانها والتي من المستحيل أن تنتهي، إذ ربما ينتهي بعضها وتستمر الطرق الأخرى لكن المستحيل أن تفنى جميع هذه الطرق الأربعة دفعة واحدة، ولكن أشكالها تتغير بلا شك بين العصور. كسب المال اليوم يكون أيضاً عن طريق العمل إما بخبرة معبنة أو بمهارة يكتسبها الإنسان أو عن طريق الوظيفة والتي يتم اختيار من سيشغلها على أساس مؤهلاته التي تتناسب مع هذه الوظيفة، وهذا مما أدى إلى انتشار التعليم الجامعي بشكل كبير بين الناس إذ أن التعليم الجامعي أصبح ينظر إليه على أنه استثمار، فالتعليم هو أساس عملية كسب المال في أيامنا هذه. إضافة إلى هذه الطريقة التقليدية، هناك التجارة والمشاريع الخاصة، حيث يعتبر هذا النشاط، رافداً أساسياً من روافد اقتصاد الدول، حيث يوفر العديد من فرص العمل في القطاعات المختلفة ويزيد من صادراتها ومن اكتفائها ذاتياً. كما انتشر بشكل واسع وكبير أسلوب كسب المال عن طريق العلمل على الأنترنت، حيث تتنوع طرق كسب المال عن طريق العمل على الإنترنت، ما بين استثمار المال في البروصة الالكترونية أو عن طريق مساعدة من يحتاج إلى مساعدة أو عن طريق التجارة الإلكترونية أو عن طريق التدوين والرسم، أو عن طريق تصميم صفحات الإنترنت والتطبيقات المتنوعة، كل هذه الأمور تشكل مجالات واسعة يمكن للإنسان أن يتحرك فيها لكسب المال.
إدارة الأعمال إدارة الأعمال هي تنفيذ مجموعة من السّياسات التي تضعها الإدارة، وتُساهم في تحديد المَسؤوليّات المُترتّبة على تحقيق الفوائد من العمل،[١] كما تُعرف إدارة الأعمال أيضاً بأنّها العمليّات أو النّشاطات التي تُطبّق داخل المنشأة من أجل الوصول إلى الهدف من وجودها، من خلال وجود أشخاص مسؤولين عن العمل، والذين يُطلَق عليهم مُسمّى الإدارة.[٢] ومن التّعريفات الأخرى لإدارة الأعمال هي الواجبات التي تترتّب على الإدارة اتّجاه العمل، والتي تعتمد على مُتابعة الوصول إلى الأهداف المَطلوبة عن طريق تنفيذ كلّ فرع أو قسم في بيئة العمل المسؤوليّات المُترتّبة عليه.[٣] وتُعرف إدارة الأعمال أكاديميّاً بأنّها الدّراسة التي تعتمد على معرفة مبادئ الإدارة في قطاع الأعمال، وتَشمل الحصول على كافّة الدّرجات الجامعيّة من مرحلة البكالوريوس وصولاً إلى الدّراسات العُليا.[٤] أهميّة إدارة الأعمال إنّ لإدارة الأعمال، في أيّ مُؤسّسة مهما كانت نوعيّة عملها، أهميّةً كبيرةً ومُؤثّرةً على طبيعة العمل، والآتي مجموعة من النّقاط التي تُلخّص أهميّة إدارة الأعمال: المُساعدة في التّركيز الكامل على المُشكلات العمليّة التي تُواجه قطاعات الأعمال المُختلفة، من خلال الاعتماد على استخدام قنوات ربط بين التّطبيق العلميّ والواقعيّ للقواعد الإداريّة.[٥] المُساهمة في دراسة الجوانب الاجتماعيّة والاقتصاديّة وربطها مع طبيعة الأعمال، ممّا يُساعد الإدارة على اكتشاف الوسائل المُناسبة لتنفيذ المَهام الخاصّة بها.[٥] تحليل القضايا التي تُواجه قطاعات الأعمال، وتقديم مجموعة من الحلول أو الأفكار التي تُساهم في التّعامل معها بطُرق تتميّز بالكفاءة والفاعليّة، وتُساهم في تحقيق مجموعةٍ من النّتائج المقبولة والمناسبة.[٥] مُتابعة فرص التّوظيف في قطاع الأعمال؛ إذ تُساهم إدارة الأعمال في دعم وسائل الحصول على الوظائف، وخصوصاً للطّلاب الذين يدرسونها ضمن المرحلة الجامعيّة، سواءً في مرحلة البكالوريوس، أو في مرحلة الدّراسات العُليا؛ وذلك بسبب المُنافسة الواضحة في عالم إدارة الأعمال في العصر الحديث.[٦] زيادة الحصول على المال؛ لأن إدارة الأعمال تُساعد المنشأة كوحدة واحدة في زيادة الإيرادات الماليّة التي تنتج عن العمل، ولها مجموعة من التّأثيرات الإيجابيّة على المُوظّفين فتُساهم في رفع الرّواتب، ممّا يُؤدّي إلى رفع قيمة الدّخل الشخصيّ.[٦] بناء شبكة تواصل بين الإدارة من جهة والموظفين من جهة أخرى عن طريق الاعتماد على استخدام مجموعة من وسائل التّواصل، والتي تُوفّر القدرة على تنفيذ خطوات العمل في الوقت المُناسب، بعيداً عن أيّة تعقيدات قد تُعرقل من نجاح العمل في تحقيق أهدافه، كما تُساعد على معرفة الآراء والأفكار القادرة على توجيه العمل في المنشأة.[٦] وظائف إدارة الأعمال إنّ تطبيق أي عمليّة أو نشاط ضمن إدارة الأعمال يعتمد على مجموعة من الوظائف الرئيسيّة والمُهمّة، وهي:[٧] التّخطيط: هي الوظيفة التي تهدف إلى إنشاء وتصميم الخُطط الاستراتيجيّة التي تُساعد في اتّخاذ الوسيلة أو الأداة المُناسبة من أجل الاختيار بين مجموعة من الأفكار المُقترَحة، والتي تُقدّم مُساندةً لعمليّة صياغة القرارات في بيئة العمل. التّنظيم: هي الوظيفة التي تحرص على ترتيب كافّة مُكوّنات بيئة العمل؛ أي توزيعها على الأقسام والمرافق المُتنوّعة، ممّا يُساهم في تخصيص كلّ نشاط أو وظيفة في القسم أو المُوظّفين المُتخصّصين فيها، ويُؤدّي إلى النّجاح في تحقيق الأهداف الوظيفيّة. القيادة: هي الوظيفة التي تتحكّم وتُسيطر على مسار العمل، وتهدف إلى توفير التّوجيه الكافي والمُناسب للمُوظّفين، أو قطاعات العمل المُختلفة ضمن بيئة المُؤسّسة أو الشّركة، ممّا يهدف إلى التّعزيز من دور وظيفة الرّقابة في القيام بمَهمّتها. الرّقابة: هي الوظيفة التي تُتابع العمل قبل وأثناء تطبيقه، ممّا يُساهم في الحصول على تقارير أوليّة عن سير النّشاطات العمليّة، ومن ثمّ التأكّد من تطبيق خطّة العمل، وقيام كلّ قسم في الوظيفة الخاصّة به وقيادته لتحقيق الأهداف المطلوبة وفقاً للقواعد المهنيّة والوظيفيّة المُطبّقة في المنشأة. دور إدارة الأعمال لإدارة الأعمال دور مُهمّ وأساسيّ في عالم الأعمال، ويُلخَّص وفقاً للنّقاط الآتية:[٨] بناء ودعم وتطوير كافّة الأهداف والخُطط الإداريّة التي تشمل القواعد والبيانات الخاصّة بالأعمال. توجيه المنشآت للقيام بالنّشاطات والوظائف وفقاً للميزانيّة الماليّة التي تمّ إعدادها مُسبقاً. إدارة وقيادة المَهام العامّة، والتي تتّصل بتقديم أو صناعة سلع وخدمات مُعيّنة. المُساهمة في مُواكبة التّحديثات الوظيفيّة أو التقنيّة التي تُساعد في النّهوض ببيئة العمل. المُساعدة في ترتيب وعقد الاجتماعات العامّة مع الشّركات الأخرى، أو التي يتمُّ عقدها ضمن الشّركة. المُوافقة على العقود والاتفاقيّات التي تُعقدُ مع الأطراف الخارجيّين. المُشاركة في تحليل البيانات والتقارير الإداريّة والماليّة، والتي تُشكّل معاييرَ لتقييم الأداء. أهداف إدارة الأعمال تسعى إدارة الأعمال إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، ومن أهمّها:[٩] الحرص على مُواكبة السّوق، ومُتابعة التطوّرات الخاصّة به بشكل دائم. تطبيق التّخطيط ضمن نطاق عالٍ من المرونة والكفاءة التي تُساهم في دعم وظيفة التّنظيم، خصوصاً عند حدوث أيّة ظروف طارئة. دراسة التوقّعات الخاصّة في بيئة العمل، وتحديداً تلك التي تشمل البيئة الاجتماعيّة، ودورها المُؤثّر على قطاع الأعمال. تطبيق مجموعة من الدّورات التدريبيّة والتأهيليّة التي تُساعد على تعزيز دور الإدارة في تنفيذ وظائفها، خصوصاً ما اعتَمَد منها على التّخطيط لتحقيق أمورَ مُعيّنةٍ، والتي تلتزم لاحقاً بتزويد المُوظّفين بشهادات مهنيّة تُعزِّز من وجودهم في بيئة العمل، وتضمن نجاحهم في فهم أعمالهم، كما تُساهم في حصولهم على مجموعة من المُكافآت التقديريّة مُقابل عملهم. الاهتمام بالأحداث المُؤثّرة على نجاح الأعمال التي تتوافق مع طبيعة عمل الشّركة، مثل شركات إنتاج المواد التعليميّة التي تهتم بتزويد الجامعات بمجموعة من المواد والوسائل، كتجهيزات الاجتماعات، والمحاضرات، وحفلات التخرّج